يتزامن انعقاد المؤتمر الثامن لحركة فتح مع منعطفات نوعية، حيث تنتقل إسرائيل بسياستها من إدارة الصراع إلى محاولة حسمه، في ظل تآكل للمرجعيات الدولية، وتبدّل في أولويات دول الإقليم، واستمرار تناقضات الداخل الفلسطيني.
تشكّل زيارة ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان لواشنطن والتقارب السعودي–الأميركي في لحظته الراهنة أكثر من مجرد إعادة الدفء لعلاقة تاريخية بين البلدين، إنه حدث قد يعيد صياغة موازين القوى في الشرق الأوسط، ويضع إسرائيل، بشكل مباشر أو غير مباشر، أمام أربعة احتمالات ك
يأتي انتظار انعقاد مؤتمر أواخر سبتمبر حول حل الدولتين في ظروف تتقاطع فيها مأساة قطاع غزة الإنسانية مع حمى التسخين الاسرائيلية المجنونة لوضع الضفة الغربية على فوهة بر كان حيث تدفع الى زيادة مأزق السلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله التي تعاني من حصار مالي وسياسي خان