
كلما فتحت منصة من منصات التواصل الاجتماعي سمعت الصرخة نفسها تتردد من المحيط إلى الخليج: لقد سيطر الرعاع على الفضاء العام، واختطف التافهون عقول الناس، وأصبح الشعبويون أصحاب التفاهة والضجيج والاستعراض هم نجوم العصر، بينما تراجع العلماء والمفكرون والمثقفون وأصحاب الكفاء


















