د. ادريس هاني

نصيحتي للعرب أن اعقلوا

   د. ادريس هاني

طاح النظام الإيراني..لا، ما طاح…طاح ما طاح، طاش ما طاش؛ هذا حال الخطاب الإعلامي اليوم. لكن، متى كان ذووا الاحتياجات العقلية الخاصة يدبرون خرائط وعينا؟ هذا الوطن العربي مضروب في بنيته العقلية، فكان لا بد من وضعه رغما عن أنف حماقته على كرسي الصابر.

أحد, 05/04/2026 - 16:09

حين تنهي الحرب عهد السرديات الكبرى.. الارض تتحدث فارسي

د. ادريس هاني

ما قيمة البوليميك السياسي حين تتحكم فيه تقنية ميديولوجية تقادمت في النّمط وفي المقاصد، بينما الحرب تكتب اليوم الفصل الأخير من رواية أخرى أعقد من أن يمضغ فيها القول من لا عهد لهم بالحرب.

أحد, 22/03/2026 - 22:24

غياب النقيض الحقيقي في كوميديا الرأي والرأي الآخر

د. ادريس هاني

إنها حقا حفلة تنكرية باذخة، يلعب فيها المقنعون كل الأدوار. ربما آن الأوان لنعود إلى المثل الصارخ لكانط، حول من راقص خليلته المقنعة في حفلة تنكرية صاخبة، قبل أن يسقط القناع، ليكتشف أنه كان يغازل زوجته المقنعة.

اثنين, 16/03/2026 - 22:42

العبودية خوارزميا

د. ادريس هاني

اذا ما انتفخ الجهل، وتدحرج مثل كرة الثلج، فانتظر أن ينفجر في الحالة الأولى بدبوس شارد، أو يتهشمّ حين يبلغ سفح المنحدر. فمكتوب على المغالطة أن يكون عمرها كعمر الكلب(بين 10 إلى 13 عاما)، ولكنها تستمر عبر آلية إعادة الإنتاج.

أربعاء, 11/03/2026 - 01:43

الصمت زمن الضوضاء

د. ادريس هاني

حين يكثر الكلام ويفقد قيمته المعرفية، عليك بلغة الصمت، وذلك هو آخر سلاح لحماية ما تبقى من جدوى التعبير عن الحقيقة. إن الصمت في مثل هذه الحالة يصبح أبلغ في التعبير من كلام جامح فاقد للمراد الجدي كما تؤكد مباحث الألفاظ.

خميس, 05/03/2026 - 20:03

فنزويلا أو لعنة النفط نهاية الميثاق الأممي

د. ادريس هاني

العالم ومنه عالم السياسة غير نهائي. وعليه، لا يمكن مقاربته من خلال محفوظات علم السياسي كما لو أننا إزاء اختبار لتاريخ الأفكار السياسية. لقد كان العالم منذ تأسيس الهيئة الأممية إزا ء مسرحية نظام عالمي مزركش بميثاق أممي غليظ لكنه ملغوم برهانات لعبة الأمم.

ثلاثاء, 06/01/2026 - 22:19

الحقيقة تظهر في سورية.. ولكن

د. ادريس هاني

إن “عملية تدمير محققة لا محالة سوف تلحق بعالمنا العربي“.
 (إدريس هاني:العرب والغرب، دار الطليعة، بيروت 1998)
العجلة من الشيطان

ثلاثاء, 26/08/2025 - 17:22

الهمجيون الجدد ووهم التحضر

د. ادريس هاني

يبدو أن هياج انقلاب الصورة يتجاوز الأنماط الكلاسيكية للتّفاهة. العالم يتغير باتجاه أخطر أشكال الميتامورفوز. نصيب المثقف من ذلك كبير، ليس لأنه مثقف وكفى، بل لأنه اختفى من المشهد، وهي السانحة التي انتهت إلى تمكين السيمولاكر من الهيمنة على الأصل.

خميس, 14/08/2025 - 13:13

أينكم من لاءات الأسد؟

د. ادريس هاني

مهما بدا من تبرُّم وامتعاض من الداروينية البيولوجية، فإنّ الفعل الاجتماعي والسياسي، يمنحاننا الكثير من البراهين على صدقها.

سبت, 17/05/2025 - 23:09

حين باتت سوريا سوريالية.. فاروق الشرع وبرهان غليون

د. ادريس هاني

من السهولة بمكان تدويخ الرأي عام، قلب الحقائق، الهروب إلى الأمام، لكن سيظل الوفاء للحقيقة آخر ما تبقى من القيم في اجتماع ذلك الكائن الموصوف بالإنسان: ككائن سياسي. هذا التعريف سيندثر مع التطور الدارويني لكائن هارب من ماهيته.

سبت, 10/05/2025 - 21:12

الصفحات