مع اقتراب دخول الحرب على إيران أسبوعها الثالث، بدأ يطرح بشكل جدي سؤال المخرج من الحرب، بعد أن حذرت دول المنطقة من احتمالات اندلاع حرب إقليمية شاملة تهدد أمنها واستقرارها، وبعد أن أصبح العالم كله يتحسس أزمة طاقية غير مسبوقة بسبب إغلاق مضيق هرمز.
وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين الماضي، أمراً تنفيذياً يقضي بدراسة تصنيف بعض من فروع جماعة الإخوان المسلمين منظمات «إرهابية أجنبية»، مع تخصيص ثلاث بالذكر هي الإخوان بلبنان والأردن ومصر، وجاء التعليل بكون هذه الفروع، «تُغذي الإرهاب، وترتكب أو تسهّل أو تدعم ا
في زيارتي للولايات المتحدة ضمن فعاليات الزائر الدولي سنة 2010، لفت انتباهي الاهتمام الأمريكي الكثيف بالأقليات والإثنيات، والعدد الهائل من المكاتب التمثيلية لمختلف الطيف الإثني والديني في العاصمة واشنطن، وسمعت طيلة الزيارة التي خصصت للحوار بين الأديان والتعرف على التع
الآن، وقد اضطرت إسرائيل للإذعان للضغط الأمريكي، والدخول في المفاوضات الجدية لإنهاء الحرب، والانسحاب من قطاع غزة وإعمارها، تدخل في ورطة استراتيجية غير مسبوقة في تاريخها، وتظهر بذلك أولى نتائج حدث طوفان الأقصى.
مع تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، أطلق دونالد ترامب تصريحات مجنونة حول تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر والأردن، وتحويل غزة إلى ريفييرا جديدة، وهدد المقاومة الفلسطينية بـ«الجحيم» إن لم تفرج عن كافة الأسرى السبت الماضي قبل الساعة الثانية عشرة زوالا، وتر
الكثيرون ينتظرون الأجل الذي حدده دونالد ترامب لحماس من أجل الإفراج عن كل الأسرى والمحتجزين الإسرائيليين، ليس لأنهم يريدون أن يعرفوا أي نوع من الجحيم يجهزه لمنطقة الشرق الأوسط، ولكنهم يريدون فقط أن يعرفوا حدود الهزل والجد في تصريحاته، وهل هناك بالفعل خطة جهزها لتهجير
ثمة قولة مأثورة في العلاقات الدولية، تقول بأن السلم هو استمرار للحرب بطريقة أخرى، ومضمونها أن الحرب مهما تم الرهان عليها في الضغط وتقوية التفاوض، فإنها لا يمكن أن تبقى إلى الأبد، وأنه في لحظة معينة، لا بد أن يحل الذكاء محل القوة، وأن يتم تشغيل أدوات الصراع الأخرى خار
لأول مرة، يتفجر الخلاف الحاد في كأس العالم حول جدل الرياضة والسياسة، وتصر بعض الدول الأوروبية على وجه الخصوص على أن تجعل من هذا الحدث الكروي العالمي مناسبة لتصريف تصورها الخاص لموضوع حقوق الإنسان من داخل فعالية عالمية تنظمها دولة عربية تحتفظ برؤيتها وتقاليدها وثقافته