لم تنتهِ المواجهة الإيرانية-الأمريكية، بل دخلت مرحلة أخطر وأكثر تعقيداً. ما كان يُوصف قبل أسابيع بـ«التهدئة النسبية» أو «الوقفة التكتيكية» تحول بسرعة إلى إعادة رسم خريطة التوازنات الإقليمية بالقوة.
لم يكن استهداف مطار صنعاء الدولي عملية عسكرية جديدة في سياق الحرب اليمنية، لأنه هذه المرة حمل دلالات سياسية واستراتيجية تتجاوز حدود اليمن لتلامس مجمل معادلات الأمن الإقليمي.
مع اقتراب الجولة الخامسة من المفاوضات النووية المقررة يوم السبت 3 مايو 2025 في مسقط، تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمسكها بحقها المشروع في تطوير برنامجها النووي السلمي، في ظل أجواء مشحونة بالضغوط الخارجية والتهديدات الأمنية، التي تتزامن مع حوادث مشبوهة تهدف إلى
بعد أن شنّت حركة حماس هجومها المباغت في منطقة غلاف غزة الفلسطينية ، خرج القائد الأعلى الإيراني، آية الله سيد علي خامنئي، وأشاد بما سماه “الزلزال المدمر” للكيان الصهيوني ، وقال “نحن نقبل أيادي أولئك الذين خططوا للهجوم”.
حقيقة أن العراقيين يرغبون الآن في أن تعمد القوى السياسية المتنافسة الى تحويل سيوفها الى محاريث ورماحها الى مناجل بعد أن اتفقت على كسر حالة الانسداد السياسي. لقد عانت البلاد من أزمات كثيرة خصوصاً في العام الماضي بعد الانتخابات المبكرة.