ماذا تريد إسرائيل من لبنان اليوم؟ سحب سلاح «حزب الله»؟ الاعتراف بها وإقامة علاقات دبلوماسية واقتصادية مؤطرة بتفاهمات أمنية معها؟ تفجير الوضع الداخلي في لبنان على خلفية الانقسام حول الحزب وسلاحه ونتائج حربه الأخيرة؟
يتواصل، منذ أربعين يوماً، الرد الروسي على هجمات «شبكة العنكبوت» الأوكرانية النوعية، التي شنت في الأول من يونيو، من داخل الأراضي الروسية نفسها، وفتكت في العمق، وبأكثر من اتجاه، من القرم حتى سيبيريا، مستهدفة الأسطولين، البحري والجوي معاً، فأتت على قسم كبير من الطائرات
كانت لديفيد بن غوريون فكرة. تبدّلت تطبيقاتها في زمانه وبعده. اصطُلح على تسميتها في الذاكرة الإسرائيلية بـ«التحالف مع الأطراف»، أو «عقيدة المحيط»: إيثار المحيط الأبعد على الجوار.
عندما يتكلّم نيتشه عن الدولة في «هكذا تكلّم زرادشت» ويصفها بأنّها «ذلك الوحش البارد، تكذّب بكذب جليديّ: أنا الدولة، أنا الشعب» فعن أيّ نمط من الدول يسري عليه هذا الكلام في عالم اليوم؟
إذا ما استعنا بزيارة الأيام الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى كل من الرياض والدوحة وأبو ظبي هل تبرز أمامنا وقائع ومناخات تصب فيها هذه الجولة في خانة ما اجترحه عالم السياسة الفرنسي – الإيراني الأصل – برتران بديع من تصور يجازف بالحديث عن أفول الجيوبوليتيكا والان
تشهد الكنيسة الكاثوليكية في اللحظة المسماة تقليديا «خلو الكرسي»، والتي تفصل اليوم ما بين وداع البابا فرانسيس وتجهّز مجمع الكرادلة لانتخاب الخلف مطلع الشهر المقبل، استنفاراً محتدماً لتيارات أيديولوجية، أكثر مما هي ثيولوجية، ولو تمازج البعدان.
يحتاج اليمين الشعبوي في غير مكان من العالم إلى عدوّ لا يجده، يسمّيه اليسار.
يحتاج في الوقت نفسه لقول الشيء ونقيضه. أنه لم يعد هناك يسار في العالم. وأن معدومية اليسار هذه تزيده خطورة، وقدرة على تسميم كل المسائل.
«السلطوية التنافسية» مفهوم مفتاحي فَرَضَ نفسه على علم السياسة المعاصر، منذ اجترحه الثنائي ستيفن ليفتسكي ولوكان أي واي، في كتاب حمل هذا العنوان قبل خمسة عشر عاماً.
في التصور المهيمن على إسرائيل، المسألة الفلسطينية من أساسها هي مسألة «غير طبيعية» نشأت في أعقاب حرب 1948 نتيجة لرفض البلدان العربية المتدخلة والمهزومة في هذه الحرب منح جنسياتها لعرب فلسطين الذين لجأوا إليها، وآثرت بدل ذلك الإسراف في غنائيات «سنرجع يوما» و«جيش التحرير