ما أن تفشّى خبر غزوة كاراكس واختطاف الرئيس الفنزويلي وزوجته والإبحار بهما إلى نيويورك حتى شاعت «بلاغة المنافقين الاستباقيين». هؤلاء، بادروا الى اعتبار أي سؤال عن القانون الدولي ذرّاً للرماد في العيون.
منذ انتهاء «مدة» رئاسة السيد محمد خاتمي عقب اختتام ولايته الرئاسية الثانية عام 2005 وانتقال الرئاسة المحكومة أساساً بمرشدية الولي الفقيه وتحكمية الحرس الثوري، من التيار الإصلاحي الواهم نفسه بالتدرج والتراكم، وبتسييس مجتمع مدني عاجز عن حمايته كما عن الاحتماء به سواء ب
بالتوازي مع تشديد الحصار على فنزويلا وكثرة الحديث عن احتمال تدخل عسكري أمريكي ضد نظام رئيسها نيكولاس مادورو، فقد آثرت إدارة الرئيس دونالد ترامب اختيار ليلة عيد الميلاد لشن هجمات على أهداف لتنظيم «الدولة « في نيجيريا.
يأتي خبر الفعالية التراثية ـ الثقافية المعقودة تحت عنوان «درب المماليك من القاهرة إلى طرابلس» والتي أطلت من بوابة خان العسكر، أحد أبرز الشواهد على العصر المملوكي في المدينة الأخيرة، ليذكّر بالمخزون العمراني الحضاريّ لعاصمة الشمال اللبنانيّ، الثريّ والمهمل إلى حد كبير
اختُبرت في العامين الماضيين وعلى محك الحرب المتواصلة على قطاع غزة من بعد هجمات السابع من أكتوبر مقولة «وحدة الساحات» التي وجدت لنفسها أكثر من تخريجة وتسويغ في دعاية كل من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله وحركتي حماس والجهاد في فلسطين وحركة أنصار الله الحوثية في اليمن
هل ثمة ما ينبئ بتشكّل «رأي عام عالميّ» غير قابل للتعايش مع استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة منذ عامين في قطاع غزة؟ هل تترسخ في عالم اليوم «منبوذية إسرائيل»؟ أم في الأمر سراب على سراب؟
يتجاوز الانقسام حول «حزب الله» وسلاحه كل انقسام لبناني سابق عليه أو معاصر له.
يزيد هذا الانقسام كلما تناهى الى اللبنانيين أن قوة «حزب الله» آخذة في الاشتداد أو هي موشكة على التلاشي.
ماذا تريد إسرائيل من لبنان اليوم؟ سحب سلاح «حزب الله»؟ الاعتراف بها وإقامة علاقات دبلوماسية واقتصادية مؤطرة بتفاهمات أمنية معها؟ تفجير الوضع الداخلي في لبنان على خلفية الانقسام حول الحزب وسلاحه ونتائج حربه الأخيرة؟