وضعت الحرب الأمريكية الإيرانية الشرق الأوسط أمام لحظة استراتيجية فارقة تتجاوز في تداعياتها حدود المواجهة العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران، وتمتد إلى إعادة طرح السؤال القديم الجديد بشأن طبيعة النظام الأمني الذي تحتاج إليه المنطقة.
لا تبدو فرص اضطلاع الصين بدور فعال في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران مجرد احتمال نظري تمليه رغبة بكين في تعزيز مكانتها الدولية، وإنما تعكسها أيضا مصالح استراتيجية واقتصادية وأمنية متزايدة تجعل من استقرار الخليج والبحر الأحمر والشرق الأوسط بأسره أولوية صينية لا ي
تُظهر الاعتداءات الإيرانية المتكررة على دول الخليج في سياق الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل نمطًا مركبًا من السلوك السياسي والاستراتيجي لا يمكن اختزاله في كونه مجرد رد فعل ظرفي أو تكتيكي.
إن التفكير في مستقبل الحكم في إيران بعد مقتل المرشد علي خامنئي لا يمكن أن ينفصل عن طبيعة النظام السياسي الذي تأسس منذ 1979، ولا عن توازنات القوة المركبة التي تحكمه، ولا عن البيئة الإقليمية والدولية الضاغطة التي يتفاعل معها.
يشهد النظام الدولي في السنوات الأخيرة حالة متفاقمة من الفوضى السياسية والاستراتيجية، لا يمكن فهمها فقط بوصفها انتقالافي موازين القوة أو تعبيرًا عن صعود قوى كبرى وتراجع أخرى، بل باعتبارها انهيارًا تدريجيًا لمنظومة القواعد التي حكمت العلاقات الدولية منذ نهاية الحرب الع
تعود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام بين روسيا وأوكرانيا إلى واجهة النقاش الدولي في لحظة يشتد فيها الإرهاق السياسي والعسكري على أطراف الحرب، وتتنامى فيها قناعة أوروبية وأطلسية بأن مسار الصراع بصيغته الحالية لا يمكن أن يستمر من دون كلفة استراتيجية باهظة على ال
يشكّل القبول المتزامن من قبل الحكومة الإسرائيلية وحركة حماس لخطة ترامب للسلام، المعلنة في أكتوبر 2025، لحظة سياسية غير مسبوقة في مسار الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي.