أتفهم جيدا دوافع بعض الكتاب والمفكرين العرب الذين يتوقفون في شرحهم لفوز دونالد ترامب وللمرة الثانية بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية إما عند حدود إدانة العنصرية والفاشية وخطابات الكراهية التي حملته إلى البيت الأبيض أو التحذير من التداعيات الخطيرة عل
في أروقة واشنطن، العاصمة الأمريكية التي لا صناعة حقيقية لها غير السياسة، يدور اليوم نقاش واسع حول الدبلوماسية الصينية الجديدة تجاه الشرق الأوسط وتداعياتها المحتملة على مصالح الولايات المتحدة.
إزاء استمرار الصدام العسكري بين قوات الجيش وميليشيات الدعم السريع في السودان، الجار الجنوبي الأقرب لمصر فيما خص الأمن المائي وأمن الحدود والعلاقات الاقتصادية والتجارية والتبادل الإنساني، يواجه صناع القرار في مصر تحدي التعامل مع أزمة متعددة الأطراف ومركبة الأبعاد تهدد
شهد القرن العشرون مشهدًا متقلبًا للغاية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث أدت السياسات الاستعمارية، وحركات الاستقلال، وقيام إسرائيل، وظهور الولايات المتحدة كقوة عظمى مهيمنة، والانقلابات العسكرية في مختلف الدول العربية، وتوطيد سلطة الملوك المتبقين، والحروب العربية ال
يجد الشرق الأوسط نفسه عند مفترق طرق، ويواجه سؤالاً جوهرياً: كيف يمكن للمنطقة أن تضع حداً لحرب الاستنزاف المطولة هذه، وتؤسس إطاراً أمنياً شاملاً يخفف التوترات، ويمنع الصراعات المستقبلية، ويرسي أسس السلام الدائم؟
مجددا، أشدد على أن إدارة دونالد ترامب ستتصرف بغير حكمة في الشرق الأوسط، إذا هي احتضنت أجندة التهجير التي يتبناها اليمين الإسرائيلي المتطرف على حساب الحقوق الفلسطينية.
حين تتعمد الحكومات منع تداول المعلومات والحقائق الكاملة بشأن قضايا السياسة الداخلية أو الخارجية في لحظات الأزمة وظروف الحروب وتتنصل من حق المواطن في المعرفة والمتابعة والتقييم، حينها لا تجد المجتمعات من سند لمراقبة الحكومات ومحاسبتها غير وسائل الإعلام الحرة والصحافة