من الجائز جدا أن يكون الذين هتفوا البارحة أمام رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بملعب المرحوم شيخا ولد بيديا كانوا يقصدون رئيس نادي انواذيبو عزيز بوغربال، ومن الجائز أيضا أنهم كانوا يقصدون الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، ومن المحتمل أن يكون هتافهم به أ
أبرز ما جاء في خطاب فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بالمدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء اليوم الذي كرسه لضرورة خدمة الإدارة للمواطن وقربها منه واحترام كرامته…
سنتان ونصف مضتا تأثرتا بلا شك بإرث العشرية وتأثير الجائحة، لكن أيضا حدث فيهما عدد لا بأس به من الأخطاء تنبئ عن عدم دراية أو عدم اكتراث لدى العديد من المسؤولين.. وهذا آن الأوان لكي يتوقف..
مع انتهاء شهر يناير الجاري خلال أسبوعين تقريبا سيدخل فخامة الرئيس في النصف الثاني من مأموريته، وهي محطة مهمة لدى الرؤساء الديمقراطيين لاسيما ألئك الذين يفكرون في مأمورية ثانية، يراجعون فيها استراتيجياتهم وخططهم وحكوماتهم..
تخطط شركة BP التي تعمل على استخراج الغاز من الحقل الموريتاني السينغالي المشترك آحميم لجعل ميناء انجاكو يستفيد من نشاطاتها قدر الإمكان كي تضفي حيوية اقتصادية على المنطقة التي شرعت منذ فترة في برامج اجتماعية لفائدتها، كما تخطط لجعل ميناء انواكشوط المستقل يستفيد أكبر اس
أخشى ما أخشاه هو أن يتكسر الأمل الذي بعثه خطاب فخامة الرئيس البارحة بخصوص محاربة الفساد على صخرة الواقع، فالفساد إذا وكلت محاربته لمحكمة الحسابات ومفتشية الدولة ومفتشيات الوزارات لن يحارب، والنظام التسييري للبلد هش ومطاط وقد جربنا أنه خاضع للتأويلات مما يجعل كل عملية
لم أكثر من التعليق على قانون الرموز لإدراكي أنه لن يغير الكثير، وسيكون مصيره مصير القوانين التي سبقته والتي كانت كافية لو فعلت، فإن ما يمنع تلك القوانين من التفعيل هو ما سيمنع هذا القانون منه أيضا..