يتيح لنا الفكر الجغرافي استيعاب البعد الحيوي للأرض. ثمة حقيقة بيولوجية خلف التكلس الجيولوجي للجغرافيا السياسية؛ أتحدث هنا عن الاحتقان الجغرافي لإقليم أصيب بالربو، واختل فيه التوازن بين الشهيق والزفير.
4 أيام من المفاوضات في الاجتماع الوزاري لـ«منظمة التجارة العالمية»، لم تستطع خلالها الوفود التوصل إلى اتفاق على إصلاحات هيكلية، ولا حتى على تمديد لآلية قائمة منذ 28 عاماً تمنع فرض الرسوم على التجارة الرقمية...
كان ذلك قبل سنوات طويلة. وكان قائد «فيلق القدس» الجنرال قاسم سليماني صريحاً وقاطعاً. قال لزائره إن «لا خيار أمام القوات الأميركية غير مغادرة العراق. أرض بغداد تشتعل تحت أقدام الأميركيين كأنها سجادة من نار. انسحابهم سيلحق الضرر بصورتهم وهيبتهم.
في ظل التحولات المتسارعة في موازين القوة الدولية، برزت الأحداث الأخيرة في إيران بوصفها نقطة انعطاف استراتيجية تحمل دلالات عميقة تتجاوز حدود الجغرافيا المباشرة.
في ظل التصعيد المتسارع الذي يشهده عام 2026، لم يعد الحديث عن استهداف جزيرة خرج الإيرانية مجرد طرح إعلامي أو تهديد سياسي عابر، بل أصبح سيناريو مطروحًا ضمن الحسابات العسكرية الواقعية، نظراً للأهمية الاستراتيجية التي تمثلها هذه الجزيرة في بنية الاقتصاد والأمن القومي الإ
طاح النظام الإيراني..لا، ما طاح…طاح ما طاح، طاش ما طاش؛ هذا حال الخطاب الإعلامي اليوم. لكن، متى كان ذووا الاحتياجات العقلية الخاصة يدبرون خرائط وعينا؟ هذا الوطن العربي مضروب في بنيته العقلية، فكان لا بد من وضعه رغما عن أنف حماقته على كرسي الصابر.
“الغطرسة” هي العلّة التي فسّر بها أسخيلوس هزيمة أساطيل الفرس في مضيق سلاميس. مسرحيته “الفرس” هي التراجيديا الوحيدة التي وصلت إلينا وتتناول حدثاً تاريخيّاً معاصراً للمؤلّف بدلاً من الاستيحاء من الأساطير.
لا أحد في هذه المنطقة المسماة عربية وإسلامية في محل “فاعل”. لا أحد. كل من يظن نفسه لاعباً كبيراً، هو في الحقيقة مجرد قطعة صغيرة يتم تحريكها على رقعة أكبر بكثير منه. كل الطوائف، كل المذاهب، كل القوميات، والميليشيات والعصابات من دون استثناء، تعيش وهماً اسمه القوة.
“مع فجر كل يوم، كانت أمي تقطع لي وعدا بأنني سأصبح يوما ما رجلا عظيما… لكنها لم تخبرني أن الضريبة هي أن أعيش وحيدا في مواجهة العالم” – رومان غاري، “وعد الفجر”.