حمّل الرئيس الدوري لتحالف قوى الإنقاذ، محمد الأمين ولد سيدي مولود، الحكومة والشركة الموريتانية للكهرباء "صوملك" مسؤولية ما وصفه بأزمة الكهرباء وما ترتب عليها من أضرار للمواطنين، منتقدا ما اعتبره غيابا للمحاسبة في ملف الحرائق التي شهدتها منشآت كهربائية.
جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نظمها التحالف، اليوم الجمعة، أمام مقر شركة صوملك في نواكشوط، ضمن سلسلة وقفات تستهدف قطاعات ومؤسسات خدمية ترتبط خدماتها بشكل مباشر بالحياة اليومية للمواطنين.
وقال ولد سيدي مولود إن اختيار شركة صوملك جاء بسبب معاناة المواطنين جراء مشاكل الكهرباء، مشيرا إلى أن تداعيات الانقطاعات طالت المرضى والأطفال وكبار السن، وتسببت، بحسب قوله، في تلف أدوية وممتلكات بعض المواطنين.
وتطرق ولد سيدي مولود إلى الحرائق التي شهدتها منشآت كهربائية، معتبرًا أنها تسببت في خسائر مالية كبيرة، وانتقد ما أعقب تشكيل لجنة التحقيق من إجراءات، مشيرًا إلى عدم توقيف أي شخص على خلفية المسؤوليات التي تحدث عنها.
وانتقد الرئيس الدوري لتحالف قوى الإنقاذ المظاهر المصاحبة لبعض الأنشطة السياسية والزيارات الرئاسية، معتبرًا أن المسؤولين عن معاناة المواطنين لا يستحقون التأييد والترحيب.
ودعا ولد سيدي مولود المواطنين إلى تحمل مسؤولياتهم والتعبير عن رفضهم لهذه الأوضاع بالوسائل القانونية والمسؤولة، ومساندة القوى السياسية المطالبة بالتغيير.










