قد لا يدرك الكثير من متابعي الشأن العام أهمية تحقيق تناوب آمن على السلطة في بلد كبلدنا، والذي يوجد في منطقة تعاني بعض دولها من عدم استقرار سياسي وأمني يشتد خطورة وتعقيدا مع كل عملية انتقال للسلطة من رئيس إلى آخر.
منذ فترة والسجال على أشده بين أنصار مبدأين أساسيين من مبادئ الحكم، لكل منهما وجهة نظره، وقبلته التي هو موليها في تبريراته لتعاطي السلطة السياسية مع نمط تسييرها للشأن العام؛ صالحِه وطالحِه.
إننا بادئ ذي بدء لايمكننا انطلاقا من ميولنا السياسية وتوجهاتنا الشرائحية أو الإيدلوجية تغيير طبائع الأمور وإلباسنا الأشياء اللبوس الذي نريد و وضع البصمة التي يحلو لنا وضعها على الذي نريد وضعها عليه دون مراعاة للواقع ودون التسليم بطبائع الأشياء فهذا نوع من العبث الذي
بدأت مأمورية هذا النظام، الذي يطفئ شمعته الأولي بخطاب تصالحي، تجلت ملامحه فى رغبة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في مشاركة الطرف الآخر (المعارضة) - الذي غيب في الماضي عمدا- عن الرأي حول ما يجري في الوطن وتجسدت هذه الرغبة فى لقاءات بين الرئيس ورؤساء أحزاب المعارضة، و
أيام(سيزييم) و(كبة مندز) كان للعيد طعم مضمخ بالبراءة والعفوية
كنا أطفالا فقراء نهيم على وجوهنا
كانت قمة الأناقة بالنسبة لنا الظهور يوم العيد فى ( مايدبيه 007) وقميص مخطط
دعوكم من الأحذية و( الاكسسوارات)
كلمة الإصلاح كان آخر فقرة كتبتها في الحلقة الأولي هي قوله تعالي : (( إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون )) إلي آخر الآيات ، وقد كتبت الآية دون ذكر سبب الاستشهاد بها انتظارا لهذه الحلقة الثانية وذلك لأنبه كل مسلم أنه لا شك يرجو من الله عطاء في الآخرة وأنواع العطاء عند
في الجزء الأول من مذكراته التي تحمل عنوان "في زمن العواصف" والذي صدر نهاية الشهر الماضي، خصص نيكولا ساركوزي، رئيس فرنسا السابق (2007 -2012) أجزاء طويلة حول العلاقات التي كانت تربطه ببعض رؤساء دول أفريقيا والمنطقة المغاربية، على غرار الرئيس الجزائري المستقيل عبد العزي