أظهرت دراسة حديثة أن مرض السرطان لا يهاجم خلايا الجسم فقط، بل يمتد تأثيره إلى الدماغ، إذ يعطل الإيقاع اليومي الطبيعي الذي ينظم هرمونات التوتر والمناعة، في اكتشاف يفتح آفاقاً جديدة لدعم علاج السرطان دون أدوية إضافية.
قالت شركة ريجينيرون للأدوية، السبت، إن علاجها المركب التجريبي لمرض السرطان أظهر فعالية، وساهم في اختفاء المرض من مرضى لم يتلقوا من قبل أي علاجات لسرطان الدم.
رصدت دراسة حديثة ارتفاعاً مقلقاً في حالات الإصابة بسرطان الثدي بين النساء الأصغر عمراً، خاصة بين سن 18 و49 عاماً، وهو ما يعيد فتح النقاش العلمي والطبي بشأن معايير بدء الفحص المبكر، ويطرح تساؤلات جدية عن كفاية الاعتماد على العمر وحده لتحديد توقيت ووتيرة الفحوصات.
نجح فريق من الباحثين في تطوير جسيمات نانوية جديدة قادرة على تحفيز جهاز المناعة لمهاجمة أورام المبيض، في خطوة يمكن أن تمهد الطريق لعلاج فعّال لهذا النوع من السرطانات الذي طالما تحدى العلاجات المناعية التقليدية.
أظهرت دراسة عُرضت في اجتماع الجمعية الأوروبية لعلم الأورام الطبي أن اختبار دم بسيطاً قد يغيّر الطريقة التي يحدد بها الأطباء من يحتاج العلاج الكيميائي ومدى قوته، وذلك بالنسبة لمرضى سرطان القولون أو المثانة.
أظهرت نتائج تجربة سريرية أن دمج دواء إشعاعي موجّه لبروتين يُعرف باسم PSMA مع العلاج الإشعاعي التجسيمي يضاعف الفترة الزمنية التي يقضيها المرضى دون أن يتفاقم المرض، بحسب ما أعلن فريق بحثي من مركز جونسن الشامل للسرطان بجامعة كاليفورنيا-لوس أنجلوس.
أفاد باحثون أميركيون بأن تناول المرضى المصابين بسرطان الخلايا الصبغية أو سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة، مستويات عالية من المُحلي الصناعي "السكرالوز"، يساهم في إضعاف الاستجابة للعلاج المناعي، وتراجع فرص البقاء على قيد الحياة.
كشفت دراسة دولية حديثة أن المصابين صغار السن بسرطان الغدد الليمفاوية من نوع هودجكين المتقدم؛ باتت لديهم فرصة أفضل في الحفاظ على خصوبتهم وإنجاب أطفال بعد التعافي من المرض، وذلك بفضل بروتوكول علاج كيميائي جديد يُعرف باسم BrECADD.