في موريتانيا لا يحتاج الفقر إلى بطاقة تعريف ولا يحتاج الحرمان إلى شجرة نسب. فهو حاضر في القرى والأحياء وفي وجوه شيوخ أنهكتهم سنوات الانتظارونساء يواجهن قسوة الحاجة وأطفال حرموا من التعليم. سبت, 31/10/2026 - 00:08