تابعتُ خلال الأيام الماضية جانبا من الانتخابات الرئاسية في زامبيا، وما رافقها من أحداث بدت لافتة في بلد ظل يُقدَّم، على مدى سنوات، ضمن التجارب الإفريقية التي حافظت على انتظام الانتخابات والتداول السلمي على السلطة.
لم تكن زيارة الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي إلى باماكو، بصفته الرئيس الدوري للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا )إيكواس(، زيارة ثنائية عادية بين بلدين تجمعهما حدود المصالح والتاريخ.