
أشكركم جميعا إخوة وأصدقاء، وجيرة في هذا الفضاء على التضامن، وعلى مشاعركم التي عبرتم عنها عبر صفحاتكم وفي اتصالاتكم، وأخص زملائي الصحفيين الذين كتبوا واتصلوا وعلى رأسهم نقيب الصحفيين النقيب أحمد سالم سيدي عبد الله "اب خويه" الذي وجدته بعد خروجي في حدود التاسعة ليلا وا











