الطمي

الهيبه الشيخ سيداتي

في مثل هذه الأيام من العام المنصرم (2025) وزعت مصادر حكومية هذه المعطيات، وهي لنسب الطمي في مياه نهر السنغال، والذي تعتمد عليها نواكشوط مصدرا مهما لجزء معتبر من مياه شربها من خلال مشروع آفطوط الساحلي.
المصادر أرجعت إلى هذه النسب، وبررت بها أزمة العطش التي كانت تعيشها مدينة #نواكشوط في تلك الفترة.
فخلال أيام 17 و18 و19 يوليو 2025 كانت نسبة الطمي 1180 و1262 و1000، فيما كانت نسبة إنتاج المحطة خلال الأيام نفسها 129 ألفا، و110 آلاف، و119 ألفا.
مطلع أغسطس الماضي قالت الحكومة إن مشكلة الطمي التي كانت سببا في أزمة العطش قد حلت بشكل نهائي.
سنتابع تلك الوعود خلال الأسابيع القادمة، لنرى هل فعلا تحقق ما أعلن، أم أن أزمة العطش ستتجدد، والطمي سيعاود تسجيل حضوره..
المؤكد، أننا لن نقبل أن يتم طمي الحقيقة لإخفاء حقيقة الطمي في النهر أو انعكاسه على إنتاج المياه..
لا تراهنوا على ضعف ذاكرتنا، ولا على الزمن في نسيان أو تجاوز أسباب الأزمات المتجددة..

اثنين, 20/07/2026 - 09:57