عدّ الثروة الحيوانية في موريتانيا إحدى الدعائم الأساسية للاقتصاد الوطني والتنمية الريفية، لما تمثله من مورد غذائي واستراتيجي يربط بين البعدين الاقتصادي والاجتماعي في مجتمع يعتمد بدرجة كبيرة على الرعي وتربية المواشي.
تظل الزيارات الداخلية التي يقوم بها الرؤساء والوزراء للمدن والتجمعات ظاهرة سياسية وإدارية قائمة ومتجذرة، وليس بلدنا بالاستثناء، لكنها تطرح في صميمها سؤالا حول الجوهر والمظهر.