
حين أعود بالذاكرة - وليست بالحرون - أو تعود بي إلى أول دقائق إدراكي في هذا الربع تتبعثر الصور، وأظن بواكيرها في النصف الأول من العقد الثامن من القرن الماضي (حدود 83/84) قبيل التحاقي بالكتاتيب أي في عمر أربع أو خمس سنوات في قرية اجريف - جنوب النعمة حيث ولدت - في شهر ا










