تُشكّل الطرق أحد أهم مكونات البنية التحتية في موريتانيا، نظراً لاتساع رقعة البلاد وتباعد مدنها وتجمعاتها السكانية. فالطريق أداة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ووسيلة لربط المناطق الإنتاجية بالمراكز الحضرية والموانئ.
يشكل برنامج الحكومة لآفاق 2026 والذي قدمه معالي الوزير الأول أمام البرلمان ، محطة مفصلية في مسار تطوير البنية التحتية الوطنية، حيث يضع قطاع البناء والأشغال العمومية (BTP) في صلب التحول التنموي، باعتباره رافعة أساسية لفك العزلة، وتحسين التنافسية الاقتصادية، وتعزيز ال
الاهتمام بالمدن الأثرية ليس ترفًا ثقافيًا، بل هو استثمار متعدد الأبعاد يعود بالنفع على الإنسان والدولة والمجتمع. فهو صونٌ للذاكرة، وتنميةٌ للاقتصاد، وتعزيزٌ للهوية، وجسرٌ يصل الماضي بالحاضر والمستقبل. ومن أبرز فوائده:
تشهد العاصمة انواكشوط، ما بين 20 و26 أكتوبر الجاري، انطلاق النسخة الأولى من المعرض الدولي للكتاب في موريتانيا، وهي خطوة تاريخية تُدخل البلاد رسميًا إلى نادي الدول التي تمتلك تقاليد راسخة في تنظيم الفعاليات الثقافية الكبرى.
حين دعا فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إلى قضاء العطلة السنوية في الداخل ، لم يكن الأمر مجرد إشارة بروتوكولية أو نصيحة عابرة، بل كان توجيهًا ذا دلالات عميقة، يحمل بين طياته بعدًا سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا في آن واحد.
في خطوة تحمل دلالات اقتصادية ورمزية عميقة، وجّه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني دعوة صريحة إلى المسؤولين لقضاء عطلهم السنوية داخل الوطن.