بسبب فارق الوقت بين القارة الأميركية والقارة الأوروبية، يضمن عالمنا لنفسه أن يعيش 24 ساعة دائمة من التوتر المخيف. مساء الجمعة في لبنان كنت أتابع جلسات صباح الجمعة في الكونغرس.
وفقاً للتقاليد والأصول، ملكية وجمهورية ومستقلة، ذهب «الوفديون» إلى الانتخابات أمس، وانتخبوا رئيساً آخر للحزب. عادة جميلة لحزب عريق، وذكريات تاريخية لم يبقَ منها الكثير. وما تبقى لا يتعدى وقفة على الديار، ديار ليلى.
إلى بضعة أيام خلون، كان يُعرف باللقب الملكي الأمير أندرو. عندما أُفرج عنه بعد 10 ساعات من التحقيق، يوم الخميس، قال تقرير الشرطة إن الأمير المجرد من سائر مزاياه الملكية أصبح السيد مونتباتن وندسور المتهم بأعمال غير شرعية مع المنتحر جيفري إبستين.
أين تقع مسقط؟ في بلاد الحياد، على بحر الحوار، على بحر العرب، على باب المندب، عند نافذة الخليج، قبالة إيران، على مقربة من اليمن، على بعد أذرع من باكستان، على قرب بضعة فراسخ من الهند، يضع أهلها الخناجر، ويستضيفون محادثات المصالحات ومفاوضات المعاهدات ومظلات التفاهم.
شئنا أم أبينا، سوف تطالعنا كل يوم أنباء أخرى عن فوائح وروائح تاجر البغاء، والقاصرات جيفري إبستين. وعندما يرفع غطاء البئر الآسنة يستحيل إعادة إحكامه من جديد: فكر فقط أن المكشوف من وثائق الرجل البغي 3 ملايين صفحة، و150 ألف صورة.
يستخدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب قاموساً قليل الكلمات، كثير الغموض في إدارة أخطر لعبة سياسية في العالم الآن. معروفٌ أن أي خطاب يلقيه الرئيس الأميركي يعرض على خمس دوائر للدرس والتنقيح وإعادة الصياغة قبل السماح بإلقائه.
التاريخ لا يعيد نفسه. رجاله يقلد بعضهم بعضاً. تكتشف ذلك ببساطة غريبة وأنت تعيد قراءة هذه المادة الساحرة المليئة بالعبقريات والغباء. ماذا أخذ الإسكندر المقدوني معه في حملته على الهند؟ عدداً كبيراً من الكُتّاب. رجال «العلاقات العامة» بلغة اليوم. من أين أتى بالفكرة؟