كان الرئيس الياس سركيس من أفضل الرؤساء الذين عرفهم لبنان. وعلى الصعيد الشخصي، كان من أحب الناس إليَّ؛ بسبب تواضعه ورفعة نفسه وحسن طباعه. عندما انتهت ولايته جاء إلى باريس للعلاج من مرض غامض ألمّ به.
كلما خُيّل إلينا أنَّ ليبيا بَعُدت وبهتت في الذاكرة، أطلَّ عملٌ شيّقٌ يحاول تسوية الوضع. والليبي يُولد في العادة كاتباً ويكرّس الوقت الباقي للقراءة. وما عدا ذلك لا معنى له. والمؤسف أنَّ عدداً كبيراً من كتاب ليبيا ضاعَ في الزمن الضائع.
الذي ارتسم في قمة مكة الثلاثية هو أنَّ 3 دول إسلامية كبرى تجد نفسها في حلف دفاعي لم يُعرف مثله من قبل. بعد زمن طويل من عالم «الدول الكبرى» نرى هذا العالم يتحول إلى «الدول المتوسطة الكبرى».
بدأت أول من أمس، الخميس، الانتخابات الافتراضية لاختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة خلفاً للبرتغالي أنطونيو غوتيريش الذي أمضى في المنصب ولايتين مدة كل منهما 5 سنوات.
صدرت الطبعة الثانية من «ناس من راس بيروت» (دار نلسون) للزميل سمير صنبر. وهي تُقرأ في ملاحتها وملوحتها وطياتها الساخرة، مرة ثانية أيضاً. وثالثة على الحساب.
تغيَّر نمطُ الحياة في الأشهر الأخيرة تغيراً جذريّاً ما بين متوقعات العمر وطوارئ السن. اختصرت برامج الأسفار ثم ألغيتها. وكنت أول من يصل إلى المؤتمرات المقررة، وصرت أول من يعتذر. ومع الوقت أدرك الفريقان، رفاق المؤتمرات وأنا، أن الغياب خارج عن إرادتي.
منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بدأت «حماس» في غزة حرباً لم تهدأ حتى اليوم. حرب سقطت فيها كبار الرموز: من إيران إلى لبنان. ومن إسماعيل هنية ونحو 60 فرداً من عائلته، إلى يحيى السنوار إلى حسن نصرالله إلى المرشد الأعلى إلى أعداد من كبار معاونيه.
طوال قرون، ظل الاسم بين المنسيات، لا يتداوله إلا الربابنة ووكلاء النقل النفطي، ثم فجأة طغى اسم هرمز على كل ما عداه، وأصبح المضيق نقطة نزاع عالمي وخطر حرب مثل قناة السويس أو مدينة برلين في القرن الماضي.
لم أكن من أهل «الحلم الأميركي». ففي جيلي كانت أحلام الهجرة قد تغيرت خرائطها. الحالمون بالثروات انفتحت أمامهم أبواب الخليج وأفريقيا، والحالمون بالأدب انشقَّت أمامهم جدران باريس.