
في اللحظات المفصلية من تاريخ الأمم يصبح الحوار أداة إنقاذ لا مجرد حدث سياسي عابر والحوار المعلن والمرتقب في موريتانيا يضع النخبة السياسية والمجتمعية أمام اختبار حقيقي: هل سيكون حوارًا يؤسس لمستقبل مشترك، أم منصة لتصفية الحسابات وإعادة ترتيب المصالح الضيقة؟











