نشطت في الأيام الماضية لقاءات سياسية في الأغلبية بموريتانيا للمطالبة بتعديل الدستور ليتمكن الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز من البقاء في السلطة رغم انه عبر في عدة خرجات إعلامية عن عدم رغبته في البقاء بعد انتهاء مأموريته رافضا فكرة تعديل الدستور.
محمد ولد عبد العزيز 61 عاما لديه فترتان رئاسيتان في رصيده، هو الرئيس الذي أعاد الأمن إلى بلده في وقت يكافح نظرائه في مالي أو النيجر أو بوركينافاسو للسيطرة على بلدانهم. هو أيضا يصر على أنه سيغادر في نهاية ولايتيه في حين يتشبث الآخرون بالسلطة.
إذا كان من شبه المؤكد أن الرئيس محمد ولد عبد الله لن يترشح للرئاسة مجدد؛ فإن من المؤكد أنه سيختار بعناية من سيخلفه في الرئاسة على غرار ما فعل فلاديمير بوتين.
قال الرئيس محمد ولد عبد العزيز الثلاثاء 20 نوفمبر إنه لن يرشح نفسه لولاية ثالثة.
وأكد الرئيس الموريتاني يوم الثلاثاء أنه لن يسعى لولاية ثالثة في عام 2019 وفقا للدستور. لكن محمد ولد عبد العزيز ألمح أيضا إلى أنه قد يخوض الانتخابات مرة أخرى بعد خمس سنوات.
سافر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى مدينة ولاته لافتتاح نسخة 2018 من المهرجان الثقافي للمدن القديمة. وكانت هذه مناسبة لتوضيح نواياه في الانتخابات الرئاسية المقبلة كما تحدث عن تأمين منطقة الساحل ومكافحة الإرهاب في المنطقة وفي موريتانيا.