جدّد الناطق باسم نواب الأغلبية الرافضين لتعديل الدستور الدكتور جمال ولد اليدالي رفض المجموعة لأي مسعى لتعديل الدستور يمس الثوابت أو ينافي المصلحة الوطنية، على حد تعبيره.
يعتبر الخبراء أن 12 مؤشرا تعبر عن( أعراض الدول الهشة) من أخطرها بروز ثلاث مؤشرات هي: ( التدخلات الأجنبية، وصعود النخب المنقسمة والمتصارعة، وتغيير القوانين دون الحد اللازم من الاجماع ).
إن بلدا متعدد الأعراق مثل موريتانيا ، لا يصلح أن تقبل
يثور الجدل مجددا حول قضية المأمورية الثالثة المحتملة للرئيس الموريتاني، رغم أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز أكّد مرارا أنه لن يترشح في عام 2019 بعد عشر سنوات في السلطة.
صادق مجلس الوزراء في اجتماعه يوم أمس الخميس على مرسوم لاستدعاء هيئة الناخبين لانتخاب النواب الممثلين للموريتانيين في الخارج يوم 21 يناير 2019 لانتخاب أربعة أعضاء في الجمعية الوطنية.