تململ مولاي إدريس في فراشه، فأحس بتلك الكتلة اللحمية الدافئة التي تجاسده. استدار في الجهة الأخرى ليفك التصاق الجسدين و"يترك للريح فرصة للرقص بينهما*". أربعاء, 16/12/2020 - 13:02