مرة قال لي عمي أمد الله في عمره ، إنه يتمنى أن لا يكون خصما لفلان (رجل من ذوينا ) لأنه يمكن أن يقسم أمام القاضي أن الشمس بزغت من الغرب ولن يتراجع عن هذه الدعوى حتى يصدقه القاضي.
وقد كان على حق،
غالبية الشعب الموريتاني راضية عن إقالة المتهمين بالفساد وعن بدء استجوابهم أمام الشرطة قبل إحالتهم للقضاء.
ابتعاد الرئيس أيضا عن التأثير على القضاء، أمر مطمئن ، وبات من حقنا الحلم بدولة القانون والمؤسسات.
قبل 7 أو 8 سنوات كنت أنشر صوري وصور أطفالي على الفيسبوك. طبعا، هذه المعلومة ليست مهمة جدا، المهم هو أني متشبث بقناعتي بأن الفيسبوك "فشول" النخبة الموريتانية، وبأن الهواتف الذكية قنابل عنقودية في أيدي المثقفين والمسؤولين.