تتعالى الأصوات هذه الأيام على وسائل التواصل الاجتماعي، مسموعة ومكتوبة، محملة معالي وزير الصحة مسؤولية انتشار الفيروس، والعجز عن فعل أي شيء، مطالبة بإقالته أو استقالته. وقد تكون هذه الأصوات، كلا أو بعضا، صادقة مع نفسها، متيقنة أن ذلك هو عين الصواب.
لشهر رمضان دلالات عميقة في الثقافة العربية، وفي السلوك الاجتماعي للمجتمعات الإسلامية عمومًا؛ لا لكونه أفضل شهور السنة وأعظمها، ولا لأنه شهد أحداثًا كبيرةً على مر التاريخ غيّرت حياة البشر، وحسب، وإنما لأن مختلف مظاهر الثقافة اعتنت به، مبرزةً رؤى مختلف فئات المجتمع للص
سألني على الخاص عن رأيي في لجنة التحقيق البرلمانية، وهل ستؤدي إلى سجن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وألح أن أعطيه جوابه كتابيا، أغراني بأنه لا يريد نشره إن كنت أتحفظ على ذلك فوعدته خيرا.
في كل دول العالم انخرط الجميع في معركة هذا العدو الغاشم الذي لا يفرق بين مواقع الناس ولا مواقفهم... فها هو الرئيس الأمريكي بالأمس وعلى غير عادته يكرر الإشادة بدور الإعلام وإيجابيته...
دعا فخامة رئيس الجمهورية إلى تضامن الجميع لمنع انتشار هذا الوباء، وقد بدأ المواطنون تجسيد ذلك؛ فأعلن بعض رجال الأعمال التبرع بمبالغ محترمة، ووضع نواب رواتبهم وإمكانياتهم رهن إشارة السلطات، وأثار مدونون حاجة الفقراء إلى نصيب من هذه التبرعات، وذكر آخرون بمصير تبرعات سا
بالرغم من الترسانة القانونية، والتقدم الكبير في دساتير الدول فما زالت العبودية والتمييز العنصري قائمين في كل بقاع الدنيا بنسب متفاوتة؛ لذلك توجد منظمات كثيرة تنشط في متابعتها، ومحاربتها، وتنشر يوميا تقارير عن ممارسات باسم تجارة البشر، أو التمييز العنصري، أو معاداة ال