
بين عام 776م تاريخ تأسيس مدينة شنقيط القديمة وعام 2019م قرون من المجد العلمي التلبد المخضب بالحضارة العربية لإسلامية التي لا غبار عليها شنقيط وإن كانت وريثة شرعية لمدينة آبير التي توجد أطلالها اليوم على بعد ثلاثة أميال إلى الشمال الشرقي حيث الموطن لأول لمؤسسي المدينة









