بما أن 2019 ستغادرنا وتتركنا نقترب عدة خطوات من الباب الخلفي للعمر، فلا بأس إذن من توشيحها بأكاليل من المشاعر العشوائية، واستقبال وريثتها الشرعية 2020 استقبالا يتسم بتكديس المزيد من الأمنيات المتراكمة. أربعاء, 01/01/2020 - 10:46