كما عودتكم سابقا في مقالات التوعية الصحية و التي أشارك بها في توعية المواطنين من حين إلى آخر عند المناسبة، سأكتب بأسلوب بسيط يفهمه الجميع...و أبشركم أولا و قبل كل شيء بأن موريتانيا وحتى كتابة هذه الأحرف خالية تماما من المرض الفيروسي.
1- البشارة...
عندما تعلم أنه في هذه اللحظات التي تقرأ فيها هذه الحروف، توجد عشرات محلات الدجل، يملكها مشعوذون ، تحيط بأقدم و أكبر مجمع صحي في العاصمة،من أجل اصطياد المرضى الفارين من ديناصرات الفساد...عندها ستفهم لماذا أخترت هذا العنوان...
في سنة 2012 اي قبل سبعة سنوات من الآن كتبت مقالا للتوعية،عن الأدوية المزورة وخطورتها و عن خطورة ضعف الرقابة على الأدوية ولقي ذلك المقال انتشار واسع على المواقع الالكترونية الوطنية، ولكن بدل ملاحقة المزورين وتقوية الرقابة، على الأدوية و عليهم..تمت ملاحقة كاتب المقال،