وصفت "جبهة تحرير آزواد" (كبرى حركات الطوارق بشمال مالي) إعلان مجموعة "فاغنر" العسكرية الروسية، الانسحاب من مالي، بأنه: "مجرد مسرحية إعلامية وتغيير في الشكل لا في المضمون، واستبدال لذراع مسلّحة بأخرى".
لا تكف المنظمات الغربية والدولية عن الحديث عن الانتهاكات التي يرتكبها نظام النقيب إبراهيم تراوري الذي سيطر على الحكم في بوركينا فاسو إثر انقلاب عسكري وسط زخم وشعبية كبيرين في عام 2022، ووعد حينها بتسليم السلطة في أقرب وقت ممكن، لكنه لم يفعل ذلك حتى يومنا هذا.
قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) إن حوالي 12 مليون شخص في منطقة الساحل، سيواجهون انعدام الأمن الغذائي خلال شهري يونيو وأغسطس من العام الجاري.
أعلنت مجموعة فاغنر، اليوم الجمعة، انتهاء مهمتها في مالي رسمياً، فيما قال فيلق أفريقيا، وهو قوة شبه عسكرية خاضعة لسيطرة الكرملين، إنه سيبقى في مالي بعد مغادرة المجموعة الروسية.