1- حتى وإن لم يقولوا لنا ذلك صراحة، خمسة من بين المرشحين الستة، على رأسهم ولد ببكر، يحلمون بشوط ثان، فباستثناء ولد الغزواني، تبدو حظوظ ومكاسب بقية المترشحين، معلقة بجر عربة هذه الانتخابات إلى شوط إضافي، يخلط أوراق مرشح النظام.
2- التنافس على المقعد الخالي في القصر الرمادي، سينحصر بين ولد الغزواني وولد ببكر، ومع أن المعركة تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات، إلا أنه من الصعب جدا فوز ولد ببكر في الشوط الأول، كما أنه من الصعب جدا فوز ولد الغزواني في الشوط الثاني، وهذا ما يحدد منذ الآن استراتيجية كل من الطرفين، فالنسبة لمرشح الأغلبية، لابد من حسم الانتخابات منذ الشوط الأول وتفادي الدخول في حسابات غير مضمونة النتائج، أما بالنسبة لمرشح التغيير، فيقوم الأمر كله على جر المنافس إلى شوط ثاني، وكسب تلك الجولة من خلال تحالف عريض بين كل مرشحي المعارضة،
3- مع أن المعارضة تظهر تماسكا كبيرا، لدرجة أن مسألة تحالفها في الشوط الثاني تبدو محسومة سلفا، إلا أن تجربة 2007 تبقى ماثلة في الذهنية السياسية الوطنية، فقد يستطيع النظام خرق هذا التماسك في أي وقت، إذا ما فرض عليه شوط إضافي، سيجعله يكشف عن كل أنيابه،
باختصار هي انتخابات مغرية للغاية وحبلى بكافة أنواع الاحتمالات، خاصة بالنسبة للمعارضة، إن هي أحسنت اتقان لمساتها الأخيرة،
يتبع...











