دعا حزب الصواب المعارض إلى إعطاء الأولوية لتوفير الماء والغذاء والتعليم والرعاية الصحية وفرص العمل، معتبرا أن تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين لا تحتمل التأجيل.
وقال الحزب، في افتتاحية نشرها الأحد تحت عنوان «العقل طاش من الظما»، إن المؤشرات الاقتصادية التي عرضها الوزير الأول المختار ولد اجاي لا تعكس، بحسب تقديره، واقع المواطنين، في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف الغذاء واستمرار نقص المياه وضعف الخدمات الأساسية.
وتساءل الحزب عن أثر معدلات النمو الاقتصادي التي تتجاوز 4% على حياة السكان، مشيرا إلى استمرار أزمة المياه في أحياء من نواكشوط، وانتقد ما وصفه بتجدد الوعود والبرامج الحكومية المتعلقة بإصلاح المدن وتحسين الخدمات الحضرية ومعالجة النفايات.
كما اعتبر أن الحديث عن «أفق موريتانيا 2060» ينبغي أن يقترن بمعالجة المشكلات الراهنة، داعيا إلى تحسين الخدمات وظروف العيش في مناطق الداخل وأحياء الترحيل بالعاصمة، وتوفير حلول عاجلة للفئات التي تواجه الفقر والعطش وضعف الخدمات.
وأكد الحزب أن المواطنين الذين يعانون نقص احتياجاتهم الأساسية يحتاجون إلى نتائج ملموسة تنعكس على حياتهم اليومية.










