عليكم أن تكونوا منصفين

عندما يصورون الحفر في بعض الشوارع ومياه الأمطار عليها ، وبعض المستنقعات في بعض الأزقة ،لا ننكر ذلك لأنها مشاهدة محسوسة، ولكن نقول فقط بأن القطاعات المعنية بذلك ساعية إلى القضاء على تلك المظاهر التي لا تليق بعاصمتنا الفتية .
ونعتبر أن نقدهم بهدف الإصلاح .
ولكن عندما يقوم فخامة رئيس الجمهورية بزياراته للولايات الداخلية من أجل تدشين بعض الانجازات ، أو بزيارات لولايات نواكشوط التي بدأت اليوم ، وتتم زيارات مدارس تم إنشاؤها محددة بالأرقام والأسماء وأماكنها معلومة ، ومنشآت صحية تحدث بعض العمد من داخلها وبعض المواطنين ، ومنشآت رياضية ، يشككون في كل ذلك ، ويعتبرونه سرابا بقيعة وأوهاما ليس إلا ، مع أن المحسوسات تدخل في باب الضروريات ، وإنكارها يعتبر مكابرة .
نحن نعترف بالانجازات ونثمنها ، لكي يواصل القائمون على أمر هذا البلد ، تلك الانجازات ، ويصححوا أخطاء الماضي والحاضر .
هم ينتقدون الأخطاء ، ونحن معهم في ذلك ، وكان عليهم أن يعترفوا معنا بالانجازات . 
ومن غريب أمر بعض أولئك المنتقدين أن الجماهير إذا استقبلت فخامة رئيس الجمهورية ، قالوا : لقد تم استجلاب هؤلاء المساكين بالترغيب والترهيب لكي يقفوا تحت الشمس الحارقة ، أما المجموعات التي تأتي إلى الوقفات التي يدعو إليها بعضهم فليست مستجلبة ولا تقف تحت أشعة الشمس .
إنه الكيل بمكيالين .
انتقاد الأخطاء من أجل الإصلاح مطلوب 
وتثمين الإنجازات من أجل مواصلتها أمر ضروري .
أما المكابرة فهي تضر بأصحابها .
نقلا عن صفحة الكاتب: المصطفى ولد اگليب 

سبت, 07/11/2026 - 15:12