من يتابع الليلة البثوث والتدوينات والتغريدات المنتشرة على المنصات الرياضية عن اللاعب بوبكر كويتا وكونه لاعبا موريتانيا وهو أول موريتاني يسجل في دوري الابطال ويصنع هدفا آخر وضد فريق كبير مثل ريال مدريد، سيدرك ان الدبلوماسية الناعمة أكبر تأثيرا من نظيرتها السياسية، ذلك أنها تنفذ مباشرة نحو الشعوب، ولا تستأذن من جهة ولا دولة ولا مؤسسة.. هي تقدم نفسها كيفما اتفق لها ذلك..
موريتانيا هذا المساء من أكثر الكلمات تداولا على المنصات والمواقع الرياضية ..
قلناها مرارا .. الرياضة اليوم من أهم وأبرز أدوات التعريف بالدول، ومن خلالها عرفنا دولا مجهرية ليس لها من الاسهام سوى مشاركتها في كأس العالم أو تميز لاعب منها..
شكرا كويتا .. ومزيدا من التألق والنجاح..










