من بين مقتنياتي من معرض الرباط الأخير للكتاب، الأعمال الشعرية لعبد الرزاق عبد الواحد..
وهي طبعة أنيقة وجميلة في ثلاثة مجلدات، ضمت شعر الرجل المعروف وغير المعروف..
وقد شدني لاقتناء هذه المجموعة أن شعر عبد الرزاق مثل شعر الأخطل الصغير والجواهري غائب دائما عن المعارض وخاصة في السنوات العشر الأخيرة..
وكان مطلب الباحثين دائما نشر شعر هؤلاء العمالقة وتمكين الباحثين منه..
لكن ما استوقفني بعد تصفح لفهارس مجموعة عبد الرزاق هذه عدم ضمها لقصيدته التي كتب لموريتانيا وألقاها هنا في نواكشوط، وهو الذي زار موريتانيا مرتين قبل وفاته بسنوات قليلة..
أعجب عبد الرزاق بالموريتانيين، وبكرمهم وعشقهم للشعر، وكونه لقي بينهم من الحفاوة ما افتقده في سنواته الأخيرة بعد سقوط نظام الشهيد صدام واختياره هو المنفى ..
وقد عبر عن هذا الحب بقصيدته ( لأنك يا شنقيط) :
سألتُ الله شمسك لا تغيب
وليلكِ فجره أبدا قريب
لم تظهر القصيدة في أعمال الرجل الصادرة عن (دار سطور) ببغداد في طبعتها الأولى 2024
وقد حاولتُ التواصل مع معدي ومراجعي الديوان وتركت رسالة عبر المسنجر للأستاذ والشاعر العماني الكبير عبد الرزاق الربيعي، والهدف هو تعريفه بهذه القصيدة والعمل على نشرها في الطبعات اللاحقة... فربما لم يطلع عليها خلال جمعه لشعر الرجل..
هذه القصيدة من روائع عبد الرزاق، ومن الانطباعات المشرفة عن موريتانيا شعبا وثقافة وتاريخا..











