مدح محمد الامين ولد الشيخ المعلوم الشيخ أحمدو بمبا بقصائد من أشهرها بائيته الذائعة..
وكان للشيخ احمدو بمبا ( الشيخ الخديم) حظ وافر من اللغة العربية وأسرارها..
يقول سيد احمد بن اسمه الديماني في كتابه ( المقولات في الحادثات) إنه "كان يخرج القصائد التي يحار ( أولاد أعمر آكداش) الذين هم أعلم الناس بالعربية في معاني ألفاظها".
لما أنشد ولد الشيخ المعلوم الشيخ احمدو بمبا بائيته التي مطلعها :
إليكَ وإلاّ فالنجائبُ في تَعَبْ == خديم الذي حَلّى بحلَّتِه كَعَبْ
وكان ذلك في جمع غفير من الناس، أكثرهم من الشعراء الوافدين عليه، التفت إلى من حوله وقال : (سبحان الله.. رب رجل بألف)..
وعندما قال فيها :
قطعتُ إليكَ البحرَ والبحرُ أنْتَهُو == وقاطعُ بحرٍ نحو بحرٍ من العجبْ
قال الشيخ أحمدو بمبا : ( وأنت ثالث البحور).
ولما أنشده قطعته القافية وقال فيها :
وَ الكُتْبُ حولكَ للآتِينَ تفتحها == ولستَ تفتحُ عمداً شكْلَةَ الورقِ
قال له : (سبحان الله .. من ألهمكَ هذا)…











