الكونكورد يتهم رئيسه السابق بـ"تضليل العدالة"

رئيس الكونكورد، الحاج سي - (المصدر: الإنترنت)

اتهم رئيس نادي الكونكورد، الحاج سي، ضمنيا الرئيس السابق للنادي، محمود با، بتضليل العدالة، بخصوص قضية مستحقات انتقال لاعبي النادي السابقين، عالي عبيد، والحسن العيد، إلى ليفانتي الإسباني، سنة 2014، والبالغة 75.000 يورو.

 

 

وقال الحاج سي، في بيان عبر الصفحة الرسمية للنادي على موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، بأنه يعتبر القضية مغلقة منذ حكم محكمة التحكيم الرياضي TAS، سنة 2016، مشيرا إلى أن الاتحادية الموريتانية لكرة القدم، قامت بتحويل المبلغ المذكور، إلى حساب النادي بالكامل.

 

 

وأضاف البيان بأن الرئيس السابق، حاول مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهيئاته المتخصصة، "ولكنه قوبل بالرفض"، بحسب البيان.

 

 

يشار إلى أن نادي الكونكورد يشهد صراعا على الرئاسة منذ أكثر من أربع سنوات، بين الرئيس الحالي، عضو المكتب التنفيذي، والمحاسب في الاتحادية الموريتانية للعبة، الحاج سي، والرئيس السابق، محمود با، الذي يتهم رئيس الاتحادية، أحمد ولد يحي، بـ"محاباة محاسبه"، وهو ما يرفضه الأخير، حيث نشر في 2016، وثائق يقول بأنها تثبت وجود المبلغ في حساب خاص، تنفيذا لقرار المحكمة العليا، حتى بتها في قضية رئاسة النادي.

 

 

ويجرم القانون الرياضي الدولي، لجوء أي عضو في المنظومة الرياضية للتقاضي أمام المحاكم المدنية،  حيث يلزمه باللجوء لمراحل التقاضي الثلاث، وهي الهيئة القضائية داخل الاتحاد المحلي، أو داخل اللجنة الأولمبية، إن وجدت، وهيئات التنازع داخل الفيفا، وأخيرا اللجوء لمحكمة التحكيم الرياضي، وهي الحلقة الأخيرة في مسلسل التقاضي الرياضي عالميا، وهي محكمة مستقلة، تتكون من خبراء عالميين في القانون الرياضي، وتأسست في ثمانينيات القرن الماضي.

خميس, 16/07/2020 - 12:08