دروس النفط مقدمة لكتاب الغاز الذي نفتحه

عيسى الداهي

بلادتنا ،و ذكاء المنقب افتري ماركس ، وكرامة ، سترلينغ انرجي .....والقائمة الطويلة
.
اللغز الأول : دعه يعمل ، دعه يمر ⚠️
.
موجز:2006
.
.، أعلن عن احتياطي بئر شنقيط : 123 مليون برميل، سيتم استغلالها في 9 سنوات فقط، للمفارقة 2016 نضبت بئر شنقيط و هي نفس السنة (01/07/2016) التي اعتمدنا فيها تطبيق معايير
ITIE،( المبادرة الدولية للشفافية في الصناعات الأستخراجية)، أي أننا أصبحنا متطابقين تماما مع المعايير بعد مرور أزيد من سنة على خروج آخر شحنة نفط (07/09/2015)، والأكثر إثارة أنه منذ 2006 و لغاية 2015 كان أرخص ثمن سجله البرميل هو61 دولار ، و بالرغم من طفرة 2008 حيث وصل 147 دولار للبرميل ،فقد كنا نبيعه بمتوسط لم يتجاوز 30 دولار للبرميل، أي أقل من النصف .
.
ليس أقل غرابة من هذا : ⚠️
.
كون الدولة الموريتانية تحصلت على 150 مليون دولار قبل بدأ تصدير النفط ، سنة 2005 ، (50 مليون دولار من بيع أول شحنة ، و 100 مليون دولار ، لتسوية الخلاف مع الشركات العاملة). ولم تتحصل بعد 10 سنوات من استغلال الحقل إلا على حوالي 113 مليون دولار.
.
⚠️
ألغاز كثيرة : قد نتطرق لها تباعا، لنستوعب درس النفط ، قبل أن نفتح كتاب الغاز
.
طرفة مؤلمة :1994
.
طلع علينا الاسترالي افتري ماركس للتنقيب عن الذهب، لكنه نقب أولا في أرشيف وزارة الصناعة وقتها ، وصدفة وقع على التقارير التي أعدتها شركات آموكو ،و تيكساكو ، وشيل ،وأيسو، وآركو، وموبايل عن نتائج التنقيب عن نفطنا في السبعينات ، لاحظ افتري ماركس ، أن المعلومات المهمة تم طمسها من النسخة التي بحوزة الوزارة وهكذا قرر البحث عن الوثائق الأصلية للتقارير في مقار الشركات في هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية، ولندن وباريس، حصل على المعلومات الدقيقة والتي تؤكد احتياطيات إستراتيجية من النفط الموريتاني ، ولعل الذي حال بين هذه الشركات وبين استغلال نفطنا هو انعدام البني التحتية ، وارتفاع تكلفة إنشائها في الصحراء في ذالك الوقت ، خصوصا أن سعر البرميل كان وقتها 10 دولار فقط ، بالإضافة لوفرة النفط الليبي والنيجري .
.
عثر افتري ماركس على الكنز الذي أنساه الذهب، فقام ببيع جزء من تلك المعلومات بملايين الدولارات ، مع نسب دائمة ،إلى شركة “وود سايد الاسترالية” ، والتي طورت ثم باعت بدورها لبتروناس، وهنا بدأت القصة :

.⚠️
الساعة الخامسة و النصف فجرا، من يوم 13 مايو 2001، رسميا ( ويجب الانتباه لهذه العبارة –لأن فارق الصفة سيلعب دورا مثيرا جدا)، وود سايد تؤكد وجود النفط على بعد 80 كلم من نواكشوط ، وبعمق 800 م متر فقط تحت سطح الماء ( فقط هذه لها معناها ).

.⚠️
قبل الدخول في التفاصيل ، قد لا تعلمون أن حوضنا الساحلي تزيد مساحته عن 184 ألف كيلومتر مربع، ويمتد 550 كلم على طول الشاطئ و 320 كلم غربا داخل المحيط الأطلسي و يغطى جزءه البري ولايات الترارزة وداخلت انواذيبو وإينشيرى بعمق يصل إلى 200 كلم في اليابسة !
.
وأن حوض تاودني، الذي يقع في المناطق الجنوبية والشمالية. تبلغ مساحته 500 ألف كيلومتر مربع .
.

وقد لا تعلمون كذالك أن صاحبنا افتري ماركس، ، بعد أن أخذ حصته من العمولات والنسب الأخرى، أسس مع رجل الأعمال المتميز ،إسلمو ولد تاج الدين شركة للتنفيب واستغلال النفط الموريتاني، “البركة بتروليوم” . !

⚠️
كتبته على عجالة : لأنه وجب قضاء فائتة مطلقا ، ولو مستعجلا ( وفيه قولان ).

أربعاء, 20/11/2019 - 20:41