
من المتفق عليه عند من استوعبوا تاريخ الإسلام أن منطلقات الفكر الإنساني في الدول الإسلامية المتعاقبة وحضاراتها المزدهرة في المشرق والمغرب لم تعرف ذلك النمط المستحدث من التفكير السياسي الإمبريالي الراهن الذي تلا عصر المستعمرات وتظلل بمسحة من الفهم البشري للدين على نحو



















