إن كان الشباب لما يتمتعون به من طاقة هم محرك كل تنمية، وهم حملة مشعل البناء في الغد القريب، فإن من الأقدار السعيدة أن معظم سكان هذا القطر هم من الشباب، وبالتالي فإن تبني سياسة وطنية للشباب، تعنى بتحفيز دورهم المحوري وطاقاتهم الكامنة لم يعد خيارا بل أضحى ضرورة ملحة في