لم تأتِ، وعلِمَ شاعرنا محمود درويش في قصيدته أنها وبعد طول انتظار لن تأتي، ومن ثَمّ فهو يعيد ترتيب المساء بما يليق بخيْبتِه وغيابها، يُطفئ نار شموعها، ويُشعل نور الكهرباء، يشرب كأس نبيذها فيكسره، يُبدّل موسيقى الكمنجات السريعة بالأغاني الفارسية، يرتدى بيجامة زرقاء، و