لقد هرمنا — ليست مجرد عبارة عابرة خرجت من فم شيخ في سيدي بوزيد قبل 14 عامًا، بل هي جرحٌ مفتوح في الوجدان التونسي. كلمة تختصر زمناً من الانتظار، وحلمًا بالحرية تأخر حتى ظن الناس أنه لن يأتي، ثم جاء فجأة كوميض الثورة.
في أحد أحياء دمشق التي كانت ذات يوم مرآة للتسامح والألفة والسلام خرج المحتفلون بثورتهم يصرخون يا علوي خبر الدروز على راسكم بدنا ندوس (بالمناسبة هذه ألطف عبارة هتفت بها حناجر من خرج يمجد ما أتت به الثورة).
الدولة الوطنية في العالم العربي منذ قيامها تتصارع مع تيارات فكرية أممية تنافسها على الوجود وتنازعها على الولاء. «الإخوان المسلمون» جماعة عابرة للحدود، تصطدم فكراً وأهدافاً مع معظم دول المنطقة، بما فيها تلك التي تسمح لها ببضعة مقاعد برلمانية وحكومية.
انتقلت كرة الصراع الأساسي من غزة إلى لبنان. كل شيء معدّ أو مستعد لإشعال البركان. وكل الأفرقاء يتصرفون وكأن الموقف اللبناني نفسه لا وجود له ولا أهمية ولا معنى.
االحقيقة المرة التي يجب أن نواجهها بشجاعة ودون مواربة وبصريح العبارة وهي: الضفة تضيع. الضفة تُضم مترا مترا وشبرا شبرا. الضفة تغيرت تماما. لم يعد هناك مكان للفلسطيني إلا داخل سجنه الكبير أو الصغير. القرى تحولت إلى سجون.
يشكل العراق نموذجا فريدا فيما يتعلق بالعلاقة بين الانتخابات ومخرجات هذه الانتخابات، تحديدا تسمية الرئاسات الثلاث؛ رئيس مجلس النواب، ورئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الوزراء.
وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين الماضي، أمراً تنفيذياً يقضي بدراسة تصنيف بعض من فروع جماعة الإخوان المسلمين منظمات «إرهابية أجنبية»، مع تخصيص ثلاث بالذكر هي الإخوان بلبنان والأردن ومصر، وجاء التعليل بكون هذه الفروع، «تُغذي الإرهاب، وترتكب أو تسهّل أو تدعم ا
كان ينبغي لقمّة مجموعة العشرين G-20، التي انعقدت مؤخراً في جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا؛ أن ترتدي خصوصية أولى رمزية، تمثلت في أنها تُعقد للمرة الأولى في القارة الأفريقية، وعلى أرض لا تفتقر إلى دلالات شتى تخصّ انتصار شعب أفريقي على أحد أعتى أنظمة التمييز العنصري، الأبارتيد
في حوار جانبي خلال اجتماعات مؤتمر يالطا، المنعقد في شهر فبراير (شباط) عام 1945، بين الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت، وونستون تشرشل رئيس وزراء المملكة المتحدة، وجوزيف ستالين الزعيم السوفياتي، لتقرير نهاية الحرب العالمية الثانية ووضع ترتيبات السلام المستقبلي وبناء نظام