في عصر تعيد فيه المنافسة بين القوى الكبرى تشكيل العالم إلى حد كبير، ومع تراجع احترام المؤسسات متعددة الأطراف وظهور مراكز قوة جديدة عبر العالم، يتسم انخراط الهند في إفريقيا بنهج ثابت—نهج يضع القدرة بدل السيطرة، والشراكة بدل الوصاية.
إن أي بحث سريع في القواسم المشتركة بين مرتكبي الجرائم البشعة التي هزت الرأي العام الوطني خلال السنوات الأخيرة، سيُظهر أن نسبة كبيرة من تلك الجرائم ارتكبها شباب أو قُصَّر، تسربوا من المدرسة أو لم يدرسوا أصلا، يتعاطون المـخـدرات، ومن أصحاب السوابق، وكان يُفترض في بعضهم
يعاني تلميذنا الرئيس ترامب من عقدة الدونية التي يحاول علاجها بألقاب يضفيها على نفسه، كلقب الملك والأمير والفارس البطل والحائز على جائزة نوبل للسلام.. وبطبع صورته على الدولار، إلى غير ذلك من الترهات الباطلة. وهو بسببها يتصنع صحبة العظماء وتقليدهم والأخذ عنهم!
منذ وصول الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى الحكم، اتجهت بوصلة الدولة بصورة غير مسبوقة نحو الفئات الهشّة بمختلف أطياف المجتمع، خصوصًا تلك التي ظلت لعقود بعيدة عن مركز الاهتمام الحقيقي، لا في المشاريع فقط، بل حتى في الإحساس بالاندماج داخل منظومة العناية الوطنية بمختلف
الحديث عن الوضعية القائمة يتطلب جرأة التحليل لمعرفة ما يترتب على ذلك.فقد سجلت صوتية اعتبرها البعض مخالفة لبعض القوانين،رغم طابع النصح و التوجيه الذى قصدته،و طيلة ثلاثة أشهر و أيام ،عشت مع ظروف التوقيف و السجن أوضاعا صعبة، خصوصا فى مرحلة السجن،و تأثرت رؤيتي، و كان ذلك
تأتي النسخة الثامنة من معرض المنتجات والخدمات الجزائرية في نواكشوط خلال الفترة من 5 إلى 11 مايو 2026 ، في سياق استثنائي، يتجاوز منطق التظاهرات التجارية الدورية إلى مستوى التحولات الهيكلية في مسار العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وموريتانيا، فقد جاءت هذه الطبعة بعد توق
يشهد الوضع في مالي تحولا مركبا تتداخل فيه المحددات الأمنية والسياسية والاقتصادية، بما يجعل مقاربته تتطلب قراءة بنيوية تتجاوز الانطباع السريع إلى تفكيك عميق لموازين القوى ومساراتها المحتملة.
لم تعد فكرة الوحدة العربية تُطرح اليوم بالحرارة نفسها التي ميّزت خطاب الخمسينيات والستينيات، حين ارتبطت بأسماء قادة كبار مثل جمال عبد الناصر، وتحولت إلى مشروع تعبوي جامع يتجاوز الحدود السياسية نحو أفق قومي واسع.