
كأن مسار الأحداث في اليمن يسير بشكل دائري، لا يتصاعد ولا يحقق أي تراكم. يتراجع مسار الأحداث إلى ما قبل الستينيات، عند اندلاع ثورة الشمال ضد الإمامة، وثورة الجنوب ضد الاستعمار. نعود إلى النقطة ذاتها: التشرذم والتدخل الخارجي جنوباً، والعزلة والاستبداد الديني شمالاً.









