لم يبلغ الحراك الجزائري شهره الثاني بعد، ولكنه حقق إنجازات هامة، أهمها قطع الطريق على استمرار حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي أصبح في العهدة الرابعة بيد أطرافٍ من العائلة، ورجال أعمال كوّنوا ثرواتٍ هائلة على حساب الاقتصاد الوطني والمال العام.
يشغلني البيت كثيراً، على الرغم من أنني غير مشدود إلى الإقامة في مكان واحد. والبيت هو المسقط الأول للكائن حين عاد من البرية، وقرّر أن يبدأ العمارة. رمى سلاح الصيد، وترك عدّة الشواء في الخارج، وذهب نحو الداخل كي يبني نفسه من الأعماق، ويفكر في الحياة بين الجدران.