
أنقذت كل من انتفاضتي الجزائر والسودان رهانات ثورات الربيع العربي، وسوف تجبر المحللين والسياسيين الذين شكّكوا بصدقية قضيتها، وحقيقة أهدافها، وطبيعة القوى الاجتماعية التي حملتها، وإخلاص المثقفين الذين نافحوا عنها، على إعادة التفكير في الإجابات الواهية والفقيرة التي بلو











