
عندما اتجه الرئيس المصري محمد أنور السادات إلى سياسة الأمركة و التطبيع و أدار ظهره بالكامل لقضايا الأمة و حقوقها المغتصبة في فلسطين، كان القائد الخالد حافظ الأسد رحمه الله يخوض معركة الرفض لهذا المسار ويتصدى لتبعاته السياسية المؤلمة حيث أنه من أبسط تبعات هذه السياسة










