على من يتذاكى ولد ابريد الليل، وعن أي سفينة غارقة يتحدث، الزعيم يهذي، ويبحث عن من يكاتبه، والحال أن الناس منصرفون لشأنهم ولا يملكون وقتا للاستماع للحكواتي محمد يحظيه. خميس, 25/10/2018 - 22:10